إحصائياتالأعضاء: 2336البنود: 3798 المواقع الصديقة: 4 الزوار: 1998848 اشترك معنا لتتعرف على أحدث الإضافات أسبوعياً المتواجدون حاليايوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقعمواقيت الصلاة |
إحصائياتالأعضاء: 2336البنود: 3798 المواقع الصديقة: 4 الزوار: 1998848 اشترك معنا لتتعرف على أحدث الإضافات أسبوعياً المتواجدون حاليايوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقعمواقيت الصلاة |
|
جميع الآراء المكتوبة فى الموقع مسئولية من كتبها, ولا تمثل بالضرورة رأى الموقع |
3 من 5 الناس أفادتهم هذه التجربة
بنفس المرض التى ماتت به من قبلها
ولن تجد فى حديقة الأسكندرية الحيوانات التى كانت تتوالد بها ذلك أنها تسرق لصالح حديقة الجيزة وعلى سبيل المثال الفهد الأسود الذى كان يعطى كل عام أربعة فروخ لم يرى شعب الأسكندرية منها شيئ ومن درجة إنحطاط الحديقتين أن واحدة منهما بها قسم لجمعيات الرفق بالحيوان يوضع بهاكلاب وقطط الشوارع وهى حديقة الأسكندرية بالطبع وبالرغم من الأموال التى يصرفها محافظ الأسكندرية على الأرصفة وهى مئات الملايين كلاكيت عاشر مرة مع كل محافظ فلا تجد أى مسؤل من الحزب الوطنى من أعلاه إلى أسفله يهتم بالحديقتين لأن تخصصهم فى الحديد الصلب والأسمنت وخلافه وبذلك تعانى الحيوانات نفس معاناه المصريين ولكن بدرجة أشد لأنها داخل اقفاص فلم يسمع احدهم بحديث الرسول عن المرأة التى حبست قطة فدخلت بها جهنم وللعلم وكما تعلمنا فإن عظمة أى امة تقاس بقدرة علمائها على الحفاظ على التنوع الإحيائى ففى الحديقتين وخصوصا حديقة الأسكندرية ماتت كل الطيور الأمريكية النادرة وكذلك حدث فى حديقىه الجيزة حتى أن مصر كلها طردت من الإتحاد الدولى لحدائق الحيوان وحرم علماؤنا من دراسة الحياة البرية فى كل من أمريكا وتنزانيا
ويشتكى المديرين من عدم كفاية التمويل والإهمال الشديد من قبل المسؤلين فى الوزارة وعدم إستقلالية حديقة حيوان الأسكندرية عن الجيزة حتى أنها اصبحت ملطشة لحديقة الجيزة كما أن حديقتى الحيوان تعانى من الكوسة كما يعانى منها كل المصريين ندعوك لتذهب بنفسك لترى شباب الخريجين من الدكاترة البيطريين الذين تم تعينهم بالواسطة ثم تأل عن علماء مصر الذين درسوا بالخارج بالخصوص لتسأل أين هم وشعب الأسكندرية يسأل أين ماتم تفريخة فى الحديقتين والله لو أننى مسؤل عن الحديقتين لتم إسترداد عضوية مصر فى المنظمة الدولية بعد مرور ستة أشهر فقط بشرط إستقلال الحديقتين ماديا عن الدولة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
هل أفادتك هذه التجربة؟
